
درك قلعة السراغنة يفك لغز سرقة تجهيزات فلاحية ويوقف المتورط في محطة وقود

تمكنت عناصر الدرك الملكي بإقليم قلعة السراغنة، يوم أمس الأربعاء، من توقيف شخص مبحوث عنه يشتبه في ضلوعه في سلسلة من عمليات سرقة استهدفت تجهيزات فلاحية، وألواح طاقة شمسية، وبطاريات، ومواد أخرى متنوعة، وذلك بعد تحقيقات مكثفة وردود فعل سريعة على شكايات الضحايا.
وجاءت عملية الإيقاف النوعية، التي أشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي رفقة مساعديه من المركز القضائي والمركز الترابي لقلعة السراغنة، تتويجاً لأبحاث وتحريات معمقة قامت بها عناصر الدرك الملكي عقب تلقيها لعدد من الشكايات المتعلقة بسرقة هذه المعدات.
وقد تمكنت العناصر الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه الذي كان قد غادر مسقط رأسه بجماعة أولاد يعكوب متجهاً نحو مدينة الدار البيضاء.
وبفضل التتبع الدقيق لتحركات المشتبه فيه، تمكنت عناصر الدرك الملكي من إيقافه بإحدى محطات بيع الوقود الواقعة بتراب جماعة زنادة على الطريق المؤدية إلى بني ملال.
وقد كشفت التحقيقات الأولية مع الموقوف أنه كان ينشط في تنفيذ عمليات السرقة بدواوير تابعة لدائرتي القلعة والعطاوية، مستهدفاً مناطق نائية بعيدة عن الدواوير التابعة لجماعة سكناه، وذلك بغية التمويه وتفادي انكشاف أمره.
كما تبين من خلال التحقيقات أن المشتبه فيه كان يقوم ببيع المسروقات في السوق الأسبوعي “الاثنين” لمدينة قلعة السراغنة، حيث كان يتعامل مع أحد بائعي المتلاشيات الذي ينحدر من منطقة سيدي بنور.
وأفادت مصادر مطلعة أن النيابة العامة المختصة أمرت بوضع الشخص الموقوف، وهو من مواليد سنة 1991 بدوار الشرفاء بجماعة أولاد يعكوب، رهن تدابير الحراسة النظرية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بالعطاوية، وذلك لتعميق البحث معه والكشف عن جميع العمليات الإجرامية التي تورط فيها، قبل تقديمه أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش للنظر في التهم المنسوبة إليه.
