
ثماني سنوات سجناً لمساعد سائق حافلة بتهمة اغتصاب فتاتين والسرقة

قضت الغرفة الجنائية الابتدائية بالرباط، يوم الاثنين المنصرم، بإدانة مساعد سائق حافلة يعمل بشركة “كريسون” بالسجن لمدة ثماني سنوات نافذة، وذلك بعد ثبوث تورطه في تهمتي الاغتصاب مع حالة العود والسرقة.
ويُعد هذا الحكم السادس من نوعه في السجل الإجرامي للمتهم، الذي سبق وأن ارتكب خمس جرائم مماثلة استهدفت نساء في مدينتي الدار البيضاء والرباط، حيث قضى فترات عقوبية في سجني عين السبع والعرجات، إلا أنه عاد لممارسة نشاطه الإجرامي، وهو ما نتج عنه تقديم ضحيتين جديدتين لشكايات ضده.
خلال جلسات المحاكمة، تم استعراض تفاصيل الواقعتين اللتين كان ضحيتهما سيدتان.
في الحادثة الأولى، قام المتهم باستدراج فتاة تعرف عليها في مدينة الرباط، حيث أوهمها بالزواج واقنعها بالتوجه معه إلى غابة الحزام الأخضر الواقعة بالقرب من المحطة الطرقية الجديدة للمسافرين بين الرباط وتمارة، وهناك قام باغتصابها تحت التهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن يستولي على مجوهراتها وهاتفها ومبلغ مالي قدره 100 درهم كانت بحوزتها.
وفي الواقعة الثانية، التقى المتهم بفتاة أخرى في منطقة عين عودة، حيث كرر نفس الأسلوب بالإيهام بالزواج، ليقوم باستدراجها إلى غابة الحزام الأخضر، وهناك تعرضت بدورها للاغتصاب والسرقة، حيث تركها المتهم وحيدة تائهة بين الأشجار بعد ارتكاب فعلته.
وقد لعبت التحقيقات التي أجرتها الشرطة القضائية دوراً حاسماً في فك لغز هذه الجرائم، حيث تم أخذ عينات بيولوجية من السائل المنوي عُثر عليه في سروال الضحية الثانية، وإرسالها إلى مختبر الشرطة العلمية لتحليلها، وهو ما مكن من تحديد هوية الجاني والقبض عليه في وقت لاحق.
ورغم محاولة المتهم الدفاع عن نفسه وإنكار التهم الموجهة إليه، بادعائه أن العلاقة مع الضحيتين كانت برضاهما وأن الضحية الثانية تلقت منه مبلغ 2000 درهم، إلا أن نتائج التحقيقات كشفت زيف ادعاءاته.
كما تبين من خلال البحث في سجلات الشرطة أن المتهم يحمل سجلاً إجرامياً حافلاً بالعديد من السوابق القضائية في قضايا الاغتصاب والسرقة والتحرش الجنسي، بالإضافة إلى جرائم أخرى تتعلق بالاتجار بالمخدرات والنصب وخيانة الأمانة.
وبعد استكمال كافة إجراءات التحقيق واعتراف المتهم بارتكابه الجريمتين، أصدرت المحكمة حكمها بإدانته وسجنه لمدة ثماني سنوات نافذة، كما قضت بتعويض إحدى الضحايا بمبلغ مليوني سنتيم.
