
غموض يلف وفاة أم وابنتها بالعيون.. والتحقيقات ترجح فرضية التسمم بالغاز

تتواصل التحقيقات الأمنية لكشف ملابسات وفاة امرأة وابنتها، اللتين عثر عليهما جثتين هامدتين داخل منزلهما بحي الفتح بمدينة العيون قبل يومين.
وفيما تشير المعطيات الأولية إلى احتمال وقوع تسمم بالغاز، تبقى التحقيقات جارية لتحديد السبب الحقيقي وراء هذه الفاجعة.
وقد أفادت مصادر مطلعة بأن الشرطة القضائية، بتعليمات من النيابة العامة، أمرت بإخضاع جثتي الهالكين للتشريح الطبي، وذلك للحصول على تقرير نهائي وحاسم يوضح الأسباب الدقيقة للوفاة.
ويأتي هذا الإجراء بعد أن قامت عناصر الشرطة العلمية والتقنية بمعاينة مسرح الحادث فور اكتشاف الجثتين، حيث عملت على جمع الأدلة اللازمة وفحص الأجهزة المنزلية الموجودة في المكان، خاصة تلك التي تعمل بالغاز.
وفي الوقت الذي ترجح فيه التحقيقات الأولية فرضية التسمم بالغاز، لم تستبعد المصالح الأمنية بشكل قاطع أي فرضيات أخرى محتملة، بما في ذلك إمكانية وجود شبهة جنائية، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيقات المعمقة.
وقد أثارت هذه الواقعة المؤلمة تساؤلات واسعة النطاق حول المخاطر المحتملة لتسرب الغاز داخل المنازل، وما يستوجبه ذلك من ضرورة اتخاذ تدابير وقائية واحترازية لضمان سلامة الأرواح. وفي هذا السياق، يشدد خبراء على أهمية تركيب أجهزة كشف الغاز في المنازل، وضمان التهوية الجيدة للمساكن، بالإضافة إلى إجراء صيانة دورية ومنتظمة لجميع الأجهزة التي تعمل بالغاز لتفادي أي حوادث مماثلة في المستقبل.
