الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين بشدة الاعتداء على أستاذة بالفقيه بن صالح

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين بشدة الاعتداء على أستاذة بالفقيه بن صالح

عبّرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة الفقيه بن صالح عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثة الاعتداء الآثم الذي استهدف أستاذة تعمل بثانوية أولاد إدريس التأهيلية، وذلك على يد أحد تلاميذها.

وفي بيان صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالفقيه بن صالح، أعربت النقابة عن “بالغ قلقها وأسفها العميقين” إزاء هذا الاعتداء الذي وصفته بـ “الشنيع” والذي طال أستاذة اللغة الإنجليزية بالمؤسسة التعليمية المذكورة.

وأوضح البيان أن الأستاذة تعرضت للضرب والصفع والإهانة من قبل أحد تلاميذها أثناء قيامها بواجبها المهني خلال حصة دراسية صباح يوم الجمعة 28 مارس، الأمر الذي استدعى نقلها على الفور خارج أسوار المؤسسة لتلقي العلاج اللازم.

وقد ندد المكتب الإقليمي للنقابة، بأشد العبارات، بهذا “الاعتداء العدواني غير المقبول” الذي يمس بشكل مباشر كرامة الأستاذة وهيبتها.

كما أكد على “استنكاره المطلق” لمثل هذه “الممارسات المشينة” التي تسيء إلى حرمة المؤسسة التعليمية والعاملين بها.

وجدد المكتب رفضه القاطع لـ “ظاهرة العنف المتنامية” التي تستهدف الأطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسات التعليمية، مطالباً بضرورة التصدي لها بكل حزم وصرامة.

وطالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها الإقليمي، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بضرورة “التحرك الفوري واتخاذ كافة الإجراءات التربوية والإدارية والقانونية اللازمة” في حق التلميذ المعتدي، مع التأكيد على ضرورة “الدفاع عن حقوق الأستاذة الضحية بكل الوسائل القانونية والإدارية والقضائية” حتى تستعيد كامل حقوقها وكرامتها التي مستها يد العنف.

وفي ختام بيانه، جدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم تضامنه “المطلق واللامشروط” مع الأستاذة المتضررة، معبراً عن “دعمه الكامل” لها في هذا المحنة وما لحق بها من “أذى مادي ونفسي”.

كما طالب الجهات المسؤولة بـ “تحمل مسؤوليتها كاملة وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لجميع الأساتذة والأستاذات” أثناء أدائهم لمهامهم التربوية النبيلة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للجميع.

videossloader مشاهدة المزيد ←