استفاق سكان دوار البصاصلة التابع لجماعة الزيايدة صباح امس الاثنين 30 شتنبر المنصرم، حوالي الساعة العاشرة والنصف على وقع فاجعة انتحار المسمى قيد حياته "البرهمي إبراهيم" 70 سنة، فلاح الذي وضع حدا لحياته بواسطة حبل بلاستيكي اسود اللون،بعدما غافل أبنائه.ليجده أصغرهم معلقا ببهو غرفته بعدما قام بتكسير الباب،ولم يقف عند هذا الحد بل قام بتقطيع الحبل و إنزال والده ،فيما قام احد أبنائه بإخبار الدرك الملكي الذين توجهوا فور توصلهم بالخبر و الغريب أن قائد المركز الترابي  التابع للدرك ببنسليمان هو من قام بالاتصال بسيارة نقل الأموات،بعدما عجزة العائلة عن إيجاد سيارة علما أنهم اتصلوا بجماعة الزيايدة و التي أخبرتهم أن سيارة الإسعاف التابع لهم معطلة و خارج الخدمة .ليتمكن قائد المركز الترابي وباتصالاته الشخصية من إحضار سيارتين واحدة تابعة لبلدية بنسليمان والأخرى للعمالة.

وبعد معاينة الجثة وإجراء اللازم والتحقيق مع الابن، الذي قام بإنزال الهالك تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات، حيث أمر وكيل الملك بابتدائية بنسليمان من تبسيط المسطرة وأمر بتشريح الجثة مع تسليمها لذويها.وفي اتصال .للجريدة مع احد أبناء المنتحر صرح أن والده كان يعاني مرض نفسي وانه سبق و أن أقدم على الانتحار في مناسبتين متتاليتين في شهر رمضان الماضي باءتا بالفشل، حيث قام في المرة الأولى من شرب سم الفئران وتم إنقاذه بعد ما تم نقله إلى قسم المستعجلات وغسل معدته ليعاود الكرة بعد يومين حيث قام بتعليق نفسه بإحدى الأشجار الواقعة بأرضه في محاولة لانتحار لكن ابنه وشيخ القبيلة وبعض الأشخاص،الذين قاموا بإنزاله من الشجرة بعدما قاموا بقطع الحبل و نقله علة وجه السرعة إلى قسم المستعجلات الذين قاموا بإسعافه و إحالته على مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ،ومنذ ذلك الحين وهو تحت أنظار أبنائه إلى آن قام بفعلته في غفلة منهم.واضعا بذلك حدا لحياته.

الجريمة. كوم