حذر محمد معزوز، عضو المكتب السياسي للبام، من لجوء الحكومة إلى الخط الانتمائي، الذي حصل عليه المغرب في وقت سابق، والبالغ 6 ملايير دولار، بعد أن صرحت الحكومة، في وقت سابق، بعدم اللجوء إليه، لأن  سيتم في سياق أصعب وبشروط أكثر صرامة.
وقال إن المؤسسات الدولية المختصة تتخوف على مستقبل المغرب، لأنه فقد اليوم 130 مليار درهم من احتياطي العملة الصعبة، وجل المؤشرات توحي باقترابه من خط الأزمة في المبادلات الخارجية، وهذا مؤشر على أن المغرب أصبح مهددا بفقدان سلطة الاقتصاد المغربي.
ويحتمل أن يشهر صندوق النقد الدولي، الذي يراقب المغرب عن كثب، ورقة صفراء في وجه الحكومة وفرض مجموعة من التوجيهات والإصلاحات الضرورية التي ينبغي اعتمادها، وبتمحيص الوضع الاقتصادي بالمغرب، بالنظر إلى إخبار وكالة موادييز للتنقيط.
وأوضح معزوز أن المغرب تدحرج إلى رتبة أسفل بسبب السياسة الاقتصادية والمالية للحكومة، إذ انتقل العجز إلى ضعف ما هو مقبول، أي 7 في المائة، ما يعني أننا دخلنا دائرة الأزمة المالية. وستكون لها ثلاث نتائج، إذ سيكون المغرب مجبرا على الاقتراض وأن هذه القروض التي سيحصل عليها بنسب مرتفعة جدا، أو أن قانون المالية الذي بني على فرضيات سابقة أصبح متجاوزا إن لم نقل لاغيا.
وتابعت "الصباح" أن عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، قال في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الجهوي الأول لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة درعة، المنعقد تحت شعار "الديمقراطية الداخلية خيار استراتيجي لبناء حزب قوي"، لم يسبق في التاريخ السياسي المغربي  أن اختلطت المفاهيم لدى المعارضة، إذ ليس هناك عمق سياسي في الطروحات، وفي البدائل أمام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأمام الإهانات الجديدة للدستور، لذا فالمعارضة الآن أصبحت لا تحقق ذلك التوزان المرغوب فيه لتجاوز الأزمة.