حسن الخلداوي - مراكش الآن

يبدو أن العقل المدبر للصفحة الفايسبوكية الجنسية الفضائحية "سكوب مراكش" مصر على تحدي الأجهزة الأمنية بتماديه في نشر المزيد من الصور الإباحية ومقاطع الفيديو الخليعة، بعدما أنشأ صفحات جديدة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، الاولى تحمل اسم "سكوب مراكش نيوز" ((Scope Marrakech news جديد 100 بالمئة، والتي تم انشاؤها بتاريخ 15 دجنبر 2012 ، ووصل عدد المعجبين بها إلى حدود الآن 1032. ووضع لها كتقديم عبارة "مرحبا بكم في صفحة المواضيع اللي تتكلم على هادوك الهاربات والهاربين"، وكان آخر تحديث للصفحة يوم أمس الأحد 13 يناير، حيث أدرج المشرف عليها مجموعة من الصور والفيديوهات الجنسية. وتبقى الصفحة الثانية "سكوب مراكش 2" (scoop marrakech 2) استمرار للصفحات القديمة والتقليدة التي استنفرت الاجهزة الامنية بمدينة مراكش، والتي تم انشاؤها بتاريخ 25 نونبر 2012، وتضم 432 معجب، وآخر تحديث كان يوم أمس الأحد 13 يناير بإضافة صورة لشاب تم تقديمه على أن من شواذ المدينة.

وجاء ظهور هذه الصفحة الجنسية الحديثة، بعدما تم حذف الصفحات الثلاث ل "سكوب مراكش" الفايسبوكية، التي كانت بداية صفحة واحدة تضم آلاف المعجبين، ليعمد منشؤها إلى تطوير ثلاث واجهات لنشر الصور والفيديوهات الجنسية، إذ ضمت الواجهة الاولى من صفحة "سكوب مراكش" personne d’affaires)) وصفحة "سكوب مراكش" (communauté) و"سكوب مراكش" (personnage public).

وكانت الصفحة القديمة؛ باكورة الفضائح الجنسية المنشورة بالصوت والصورة على فايسبوك، العارضة لصور إباحية ولفيديوهات خليعة لفتيات قاصرات يدرسن بمجموعة من المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش، قد استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة مراكش.

ويقوم منشئ هذه الصفحات الجنسية بتقديم معلومات وأرقام هواتف الفتيات بطلات الصور المثيرة والفيديوهات الإباحية، عبر موقع التواصل الاجتماعي بغرض فضحهن على حد تعبيره. كما يوجه محدث أو محدثي هذه الصفحات أكثر من  دعوة عامة لزوارها ليمدوه بالصور والفيديوهات الخليعة، للقيام بنشرها مع التعليق بكلام ساقط وبذيء يدعو إلى ممارسة الفساد والدعارة والتحرش الجنسي، عكس ما أعرب عنه في مقدمة الصفحات المتمثلة في محاربة الفساد والدعارة، الأمر الذي يحتمل أكثر تأويل.